رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

157

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

قوله : ( لا قِبَلَ لهم بها ) « 1 » . [ ح 7 / 1336 ] في الصحاح : « ما لي به قبل ، أي طاقة » . « 2 » وهو بكسر القاف وفتح الباء على ما صُحّح في الصحاح . قوله : ( فَاسْتَباحَهُم ) . [ ح 7 / 1336 ] في القاموس : « استباحهم : استأصلهم » . « 3 » قوله : ( حتّى وَضَعَ خَدَّيْهِ له ) . [ ح 8 / 1337 ] في شرح الفاضل الصالح : « وضع الخدّ كناية عن الخضوع والطاعة والانقياد ، وفي بعض النسخ بدل « خدّيه » : « حدته » بالحاء المهملة والتاء المثنّاة الفوقانيّة » « 4 » انتهى . قوله : ( الوليجة ) . [ ح 9 / 1338 ] في سورة التوبة : « أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً » « 5 » . قوله : ( لا في الكتاب ) . [ ح 9 / 1338 ] أي قلت في نفسي ذلك على سبيل الندم ، فكأنّه يقول : سهوت عن أن أكتب في كتابتي إليه عليه السلام : مَن ترى المؤمنين ؟ حتّى أكون مصرّحاً بموضع السؤال . وقيل : معناه : قلت من ترى المؤمنين ؟ مخاطباً إلى الإمام عليه السلام في نفسي ، ولم أكتب ذلك في الكتاب الذي أرسلته ، وليس بشيء كما لا يخفى على من تدبّر . قوله : ( الذي يُقامَ ) . [ ح 9 / 1338 ] مرفوع على أنّه خبر الوليجة ، أي الوليجة - التي نهى اللَّه تعالى عن اتّخاذها في طيّ

--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « لاقبل له بهم » . ( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1796 ( قبل ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 217 ( بوح ) . ( 4 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 322 . ( 5 ) . التوبة ( 9 ) : 16 .